نـداء عـاجل
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
القـدس عاصمة الثقافة 2009 ـ لنتحرّك جميعاً للتعريف بها قبل فوات الأوان!
خيـارات للتفـاعل العـاجل مع القدس التي تهود شبرا شيرا امام ناظرينا... إنها القضيـة الداهـمة لكل إنسان
ضرورات التحرّك قبل فوات الأوان:
لا يخفى عليكم خطورة الهجمة الضارية على القدس الشريف و الخطوات العملية لتهويدها و تغير معالمها الحضارية ، والتي تقضي بتهجير المقدسيين من منازلهم الشرعية، والسيطرة على الأراضي الأميرية و مناطق سكناهم وتهويدها، ضمن سياسة دؤوبة ومتفاقمة من التطهير العرقي والفصل العنصري والتوسع الاحتلالي.
يجب قرع ناقوس الخطر!. فهذه الهجمة هي الأشدّ من نوعها منذ هدم حي المغاربة التاريخي في القدس (1967)، وهي تأتي في ظل دخول عمليات استهداف القدس وتهويد أطراف المسجد الأقصى المبارك، وحفر الأنفاق في كل اتجاه تحته ومن حوله. و بمناسبة اختيار القدس عاصمة الثقافة العربية ، نريد ان نسلط الضوء عليها بالسويد و دول الشمال.
لتتحوّل الهجمة على القدس إلى قضية رأي سويدي عام:
إنّ هذه الهجمة تمثل اختباراً جدياً لنا جميعاً، وإذا ما تمكّن الاحتلال الإسرائيلي من تمريرها والمضيّ بها بلا رادع أو اكتراث لائق بها؛ فإنّ علينا انتظار ما هو أخطر، ومن الواضح أنّ العدوان على تاريخ القدس وهويتها الحضارية بات يطوِّق المسجد الأقصى المبارك من كل اتجاه، مع تصاعد النذر والتهديدات بأنه العنوان القادم للاستهداف السافر لمدينة السلام.
لا ينبغي أن نرى الدماء والأشلاء حتى نتحرّك، وحتى تستيقظ عزائمنا، فما يجري بحق القدس الآن هي حرب بكل معنى الكلمة، عنوانها الإنسان وتشبثه بأرضه التاريخية، وعنوانها البيوت التي تعكس البقاء والصمود، وعنوانها التاريخ والحضارة، وعنوانها نزع الهوية الدينية الشرعية للمكان. وهي بمثابة نكبة جديدة للشعب الفلسطيني في أعزّ بقاعه، كما أنها تنذر بالأسوأ.
إنّ بالإمكان وقف هذه الهجمة، وكبح جماحها، ورفع ضريبتها، بخاصة عبر تنوير الرأي العام بطبيعتها ووقائعها، وفضح هذه السياسة العنصرية والتوسعية في كل الأوساط والمحافل، وممارسة الضغوط على صانعي القرار في كل البلدان كي يمارسوا عقوبات على الجانب الإسرائيلي لقاء هذه الممارسات. وعليه؛ فالتحدي المباشر هو تحويل هذه الهجمة إلى قضية رأي عام، ومن المؤكد أنها قضية واضحة لا تقبل التأويلات وتستعصي على مساعي التضليل ومحاولات تزييف الحقائق.
عشرة أشكال من التحرّك العاجل:
إزاء هذه التطوّرات الخطيرة، نقترح القيام بعشرة أشكال من التحرّك، بصفة عاجلة ومدروسة وحسنة التنظيم، وجمع الناس حولها على اختلاف مشاربهم وتنوّع أطيافهم:
أولاً/ حشد المؤسسات الفلسطينية، والإسلامية والعربية، والمؤسسات الحقوقية، وأوسع نطاق ممكن من المجتمع المدني المحلي بشتى أطيافه، خلف تحرّك مشترك يطالب بوقف هذه الهجمة التي تندرج ضمن سياسات التطهير العرقي والفصل العنصري (الأبارتهيد) والتوسع الاحتلالي. وإطلاق تحركات جماعية ومتفرقة في مواجهة هذه الهجمة.
ثانياً/ إصدار بيان مخصّص لهذه القضية، يحدِّد المطالبات بشأنها، ويتم جمع أوسع أطياف مجتمعية ممكنة حوله، مع تحاشي اقتصاره على الجهات الفلسطينية والعربية والإسلامية فقط (قدر الإمكان)، وذلك بهدف إبراز حجم الالتفاف حول القضية. ويوصى بصدور بيانات وتصريحات مكتوبة متفرقة زيادة على ذلك، باسم المؤسسات والتجمعات كل على حدة، بما يعزِّز التحرك ويزيد من زخمه.
ثالثاً/ تنظيم اعتصامات ووقفات احتجاجية، يُفضّل أن تكون صامتة أو غير صاخبة على الأقل، بما يليق وقدسية المدينة الشريفة ومكانتها الحضارية وقيمتها التاريخية. ونقترح الشروع في ذلك في أسرع وقت. ومن الضروري تركيز الشعارات واللافتات في هذه التجمعات الجماهيرية على موضوع القدس حصراً، وإبراز خطاب جامع ومؤثر ومفهوم بالنسبة للجمهور خلالها.
رابعاً/ كتابة رسالة توضيحية يتم توجيهها إلى رؤساء الدول والحكومات ورؤساء البرلمانات، ولجان الشؤون الخارجية بالبرلمانات، توضح حقيقة الحملة الإسرائيلية الجديدة بحق القدس. ويمكن الاستفادة من النص المرفق ومضامينه في هذا الشأن، مع ضرورة الطلب بالتحرك لوقف هذه الهجمة.
خامساً/ حثّ المؤسسات الكنسية من شتى الطوائف، على الإدلاء بمواقف من هذه الهجمة بحق سكان القدس الشرعيين، ووضع هذه الكنائس في ضوء الدور الأدبي المنتظر منها ومن غيرها من الأطراف إزاء ذلك.
سادساً/ عقد لقاءات عمل عاجلة لممثلي المؤسسات والجمعيات المهتمة، والخروج بأفكار عملية محددة للتحركات الواجب القيام بها بهذا الشأن، مع تنويع مجالات التحرك لتشمل الفعل الجماهيري، والعمل الإعلامي، والجهود الثقافية، والنشاطات العامة، وغير ذلك من الحقول ذات الصلة.
سابعاً/ كتابة مقالات في الصحف المحلية ومواقع الإنترنت، تسلط الأضواء على وقائع الهجمة الإسرائيلية الجارية وخطورتها، وفرز متحدثين معنيين بشرح القضية للصحافة والإعلام، وتعميم أرقام هواتفهم وبيانات الاتصال بهم لهذا الغرض. ويفضل حصر القضية ومجال اختصاص المتحدث في نطاق الوقائع لإبراز قوة الموضوع وجوهره وتحاشي انصراف الاهتمام به إلى جوانب أخرى مهما بدت مهمة.
ثامناً/ عقد ندوات حقوقية على المستوى المحلي في أقرب وقت ممكن، يُدعى إليها عامة الجمهور، تشرح الهجمة وأبعادها وخطورتها، من منظور حقوق الإنسان، مع محاولة استخلاص توجهات وتوصيات بالتحرك العملي.
تاسعاً/ تشكيل فريق توثيق وإعلام متخصص، يقوم بجمع المعلومات والوثائق والمستجدات، بشأن الهجمة الحالية وما سبقها، والمعطيات ذات الصلة، وجعل هذا الفريق في حالة اجتماع دائم حتى إشعار آخر. ويكون من مهمة هذا الفريق إعداد ملف متكامل (يشمل الحقائق والوثائق والصور والمواد الإعلامية وغير ذلك) بشأن هذه الهجمة وما يتعلق بها، باللغة/ اللغات المحلية، وتتولى الجهات القائمة على التحركات التزوّد بهذه الملفات لتكون بمثابة محتوى/ مضامين للتحركات.
عاشراً/ إقامة يوم مخصص للتعريف بهذه الهجمة على القدس، في المساجد والمراكز الإسلامية، والجمعيات والاتحادات، وكذلك شتى مؤسسات المجتمع المدني التي يمكن أن تستحسن الفكرة.
Svenskar for AL- Quds
ستكهولم- السويدا
الجمعة 13-03-2009
Prenumerera på:
Kommentarer till inlägget (Atom)
Inga kommentarer:
Skicka en kommentar